مدونة سما ناصر     سيرة ذاتية  
     
   
 
رأس سنة تنبكي

فش خلقك فش و لأنو مصاري مافش، كان رأس سنتي تنبكي النكهة أخذته احتفاءاً بوصولي لأخرها قادرة على دفع رأس تنبك بلدي وليس معسل فاخر أجبني المذاق. و أخذت وضعاً و بدأت استرجع الأحداث.

على صعيد الصحة و صلت سليمة الفكين لم تتلف المرابط رغم الحركة الماروتنية السنة الماضية بحثاً عن الرزق، فقط طار من بينهما  ما تبقى في تلك المغارة وأتتني  الفرصة على قدميها لأطرح أول مناقصة لي عند حكماء  الأسنان لأخذ أفضل سعر لتفصيل طقم جديد من النوع الذي لا يستعصي عليه قرض الحجر .

أما عن الوزن فنصحوني أن زيادة الوزن هذه الأيام هي الأفضل حتى لا أطير عند كل مطب أو سفح او نفحة مصائب فأتبعت النصيحة و كان الرابح الأكبر هو ثلاجتي و الأماكن المخصصة لألبسة السن المحير، و لكن ولأني كنت ازداد بشكل  اضطرادي خوفاً من الطيران وصلت معه حالي إلى الركن المخصص بألبسة الحوامل؟؟ ثابتة جداً على الأرض حاملة من الاصرار و ا لتصميم ما ضاق عليّ.

أحسست هذه السنة بكثير من المرات بوجع فأر التجارب، الرأس فُتح أكثر من مرة لضرورات تلقيم و تعديل و تنظيف و استبدال المتلف بأخر مستهلك أو جديد حسب العطب، و الأفكار كنت أقطع أطرافها من هنا لتنبت من مكان أخر كمستعمرة تكاثر البوليبات، و المبادئ هيه قررت أن تلحق الموضة فأوقفها الرخص ليس الغلاء.

 لم أخسر كثيراً هذا العام سوى دلوين دموع لأني كنت حريصة أن أقتصد فيها انطلاقاً من المقولة خبي دمعك الأبيض ليومك الأسود المهم تبخرت بدون أن تؤذي طبقة الأوزون، وخسرت القليل من التطرف في بعض المشاعر التي قدمت لها قلبي على طبق سليم الحواف، و بالتأكيد لا أريد أن أنسى دلوعتي الكبيرة (الصدمات) التي فاجأتي أكثر من مرة و أصرت بأن موديل سبايكي يلائمني، و راهنت معها شعرات رأسي بأن تظل واقفة على بصلة واحدة حتى السقوط

 أما على صعيد المال فلم أشعر به كان مروره في عامي في منتهى الأدب لدرجة أنني لم أحس به على الاطلاق يدخل و يخرج بصمت و بدون أن يريني وجهه إلا في المناسبات كان مرضياً عنه في كل الاوساط التي لها صلة به و هذا أكثر ما يهم.

على صعيد الربح و الأعمال فكانت التنافس شرساً بين المواجهات و المواقف والقرارات والإثباتات، كان التصويت محلي، لم أفتح باب تصويت الجمهور و رأيه، يعني المنافسة نزيهة على الأقل مع نفسي فتوجت المواقف كوصيفة أولى و القرارات كوصيفة ثانية أما الأثباتات فكانت ملكة عامي. و ذهبت جائزة أفضل مُراوغ لكلماتي. و بالتأكيد لم أنسى أن أضع وسام شكر على صدر أعصابي التي شططتها و مططتها و أثبتت روحها الرياضية في التعاطي مع المواقف و الأزمات.

و من جملة ما ربحت السنة المائتة أقصد الفائتة ، بما أني و العياذ بالله أن أربح لأني من الأشخاص الذين لا يربحون مهما وضعون من كوبونات و دخلوا سحوبات على شقق و فلل و سيارات  و عبئوا ما عبئوه من بنزين في المحطات و اشتروا ما اشتروه من المولات، و أذكر أني عصرت جيبي مرتين و اشتركت بالفائز الأكبر و ياما انتظرت و جلست أمام التلفاز و عيني تبرق برق و رأسي يعرق عرق، يتناوب المذيع و المذيعة و يضعوا أيديهم  في طابور الصارخين أرجوك اسحبني أنا، لتلامس يده ورقه و  يعود ويرميها ليموت عندها مُتمنيها، و يعود و يسحب ورقة ثانية و يزغلل قلبي زغللة و أعلي صوت التلفاز و أفتح أذناي على مصراعيها إلا أن أبو ناطق الحروف أرجعني راعي خاروف و ربحي الوحيد هو القدرة على النفخ في القرب المقطوعة و أظن بأني لو قست طول النفخات التي طيرت الكثير من الأشياء أمامي لحظتها لدخلت موسوعة ما.

في النهاية أريد أن أخص بالذكر و الشكر تلك الذبابة التي رافقت سهرتي البارحة و لأول مرة كان للذباب معنى أخر في حياتي.

كل عام و أنتم جاهزون، أدام الله عليكم نعمة النسيان. 

 
أضيفت بتاريخ   2009/1/2 10:46 AM    
 
  تعليقات القراء (6)

طاب الموت يا .....
عطفاً على رسالة من أحد الأخوة مستنكراً ركاكة انفعالي في التعبير عن سخطي، أعتذر له بالكتابة بشكل جاد
أضيفت بتاريخ   2008/12/30 2:12 AM    تعليقات (1)

بيان
أصحاب السعادة المعبأة  أيها الشعب الذواق  لا يسعني في هذه اللحظات سوى أن أشجب و أستنكر و أندد و أستغرب
أضيفت بتاريخ   2008/12/29 1:28 PM    تعليقات (6)

جريدة إكسبريس على المكشوف
جريدة إكسبريس وعلى المكشوف  كنت أطالع إحدى صحف الدعاية والاعلان و التي كانت في السابق صحيفة لا يستهان
أضيفت بتاريخ   2008/12/21 12:53 PM    تعليقات (12)

حوار الطرشان
كوثر : ازيك يا بتعة؟ بتعة: كويسة يا حبيبتشي كوثر: أخبار الازمة ايه، عاملة ايه عندكم؟ بتعة: أزمة؟ أزمة أيه يا
أضيفت بتاريخ   2008/12/17 3:37 AM    تعليقات (7)

smile.jpg أسرار صغيرة
  تسائلوا كثيراً عن السعادة، أنا واحدة من اولئك المتسائلين الذين كانوا يظنون بأن السعادة
أضيفت بتاريخ   2008/12/16 1:18 PM    تعليقات (7)

هم عصري
ربي خلقت لنا الكهرباء و قلت اتقوا     فكيف نرى الفاتورة ولا نزعقُ كلنا سمعنا عن الطماطم العملاقة، و عن
أضيفت بتاريخ   2008/12/14 6:14 PM    تعليقات (8)

هدوء
اليوم هدوء، أتحسسه ، سأبتعد عن المشاكسات ، و ألهو معه في فناءات داري التي لا أفتحها لكل
أضيفت بتاريخ   2008/12/5 2:25 AM    تعليقات (11)

4lictcarm6gauca5u3wm4caracqlwca2zb6lycahqp1y8ca23r8nmca5xady4can2z1dfcaqpksfica90xqt5cavpkj9scal2qlasca3ngeb8ca2xsh8rcanbqzv9catv9g3xca0kapnmca3uifhpca789u0d.jpg عصر المعجزات
  لا أذكر  أنه كان في زماننا شيء اسمه الدليفيري أو التوصيل مجاناً، كان أكثر
أضيفت بتاريخ   2008/12/4 1:22 PM    تعليقات (5)

حاقن الأحلام
 لازلت أكتشف جهلي و أسمع أشياءً لم أسمعها من قبل في حياتي. هذه الكلمات مهداة لأحدهم مررت في دربه
أضيفت بتاريخ   2008/12/3 3:13 PM    تعليقات (3)

photo.jpg مسد كول وصل معه البل لذقني
  كعادة جارتي الشمس مشرقة لا تكل ولا تمل و لا تتغيب يوماً إلا لظرف
أضيفت بتاريخ   2008/12/2 4:54 PM    تعليقات (2)

photos41.jpg مركز الانترفيو المبكر
  مركز التعليم المبكر و اقترح أن يفتتح بجواره مركز الانترفيو المبكر، هذا ما شعرت
أضيفت بتاريخ   2008/12/1 5:21 AM    تعليقات (4)

لمن يقرأ
ماذا إذا اغتال أحدهم حبك برميه بشقفة حجرة؟ ماذا إذا علقوا نظرك على جزرة؟ ماذا إذا ضربوك عصاً لتركض وجعاً
أضيفت بتاريخ   2008/12/1 2:50 AM    تعليقات

حالة تشبه حالي
حالة تشبه حالي أخفض رأسي لأدع الأفكار السوداء تتدحرج خارج قراراتي، مجرى الدمع هائج مفتوح على مصراعيه لا أستطيع
أضيفت بتاريخ   2008/12/1 2:11 AM    تعليقات

photo3.jpg لذة الخوف
  خلقنا و خلق فينا حياة داخلنا أوسع من وسع ما نراه خارجها، تسميات لمشاعر
أضيفت بتاريخ   2008/11/30 12:52 AM    تعليقات (2)

 
photos21.jpg سندريلا و دونجوان أخر زمن
      سندريلا أخر زمن في جديد الزمان و ليس في سالف  العصر و الأوان، سندريلة 2008
أضيفت بتاريخ   2008/11/29 11:17 PM    تعليقات

وجبة دسمة جداً
إطلب لو سمحت: أريد أن أجلس في مكان أرى فيه الجميع و لا بأس إن رأني البعض كمقبلات أود أن
أضيفت بتاريخ   2008/11/26 2:49 PM    تعليقات (4)

حدد من أنت في الداخل لتكون أنت في الخارج
 كل شئ يسير كعادته بالرضا و الاستكانة لأيام أو بغصّات موجعة أياماً أخر، تسير بحكم أنك تسير و
أضيفت بتاريخ   2008/11/26 1:29 PM    تعليقات (1)

ashom.jpg أسهمنا الإنسانية في انخفاض و هذا أخطر
ولأن لكل منا طريقة توضيح و استكمال و استميال. و متابعة لمقالة الأخت لطيفة
أضيفت بتاريخ   2008/11/25 4:17 PM    تعليقات (3)

_28706_finger_7-2-2005.jpg أنا لست ضد و لست مع كثيراً
  أنا لست ضد النساء اللاتي يهتمون لأنوثتهن و لكني لست مع أن يكون فقط
أضيفت بتاريخ   2008/11/22 2:31 AM    تعليقات (9)

551.gif أطفال البيوت البلاستيكية
           رفعوا البيوت البلاسيتكية و زرعوها فوق المساحات الخضراء!!!! هذا قبلناه!!! لظروف طقسية معينة
أضيفت بتاريخ   2008/11/22 12:27 AM    تعليقات (5)

photo2.jpg خلف النافذة
خلف النافذة ثمة يدان تحاولان الخلاص، الوقت شاخ في تلك الغرفة و ساعة الحائط
أضيفت بتاريخ   2008/11/20 2:09 AM    تعليقات (5)

lj7×2ca20iky7ca11zb0dcaq8tvrmca55nuf5ca3p9wxfcacleuigca535it8cao6r9wtcaxhgo6mcabf3jg3catrfaihcaz4g866caomfoflca4b9lnucat6dfwgcavv95s1cao8uo9scazed9ipca9r2ajs.jpg عوارض
  كنت استيقظ كل يوم و أتحسس قلبي، هل من عوارض؟  لا أعرف متى احتوتك أحشائه
أضيفت بتاريخ   2008/11/18 1:07 PM    تعليقات (1)

b08121211152.jpg لم يكن عندي مشكلة مع الكلاب و إنما بدأت..
  لم يكن عندي مشكلة مع الكلاب و إنما بدأت000 هذا هو زماننا الخيّر المنصف، كنا
أضيفت بتاريخ   2008/11/17 12:50 PM    تعليقات (1)

www-st-takla-org__ethiopia-2008__laibella_rock-hewn-churches-047.jpg التباس
  علاقتي بالكلمة حميمة جداً و لكن علاقتي بخالق الكلمة أعمق كثيراً من الأحيان ما
أضيفت بتاريخ   2008/11/16 1:33 PM    تعليقات (3)

149436_17-11-2006_700361.jpg مناجاة
    اختطفت وقتاً و جلست أكلم الله سألته السعادة، الراحة، الحب، الامل، القوة، العافية، الألفة، القناعة،
أضيفت بتاريخ   2008/11/15 11:58 AM    تعليقات (5)

صراع الجبابرة بين الرغبة و الحاجة
بدون مقدمات أو فرش زهور كما أحب أن أفعل عادة، فوراق عجيبة لهاتين الكلمتين التوأم أحياناً و العدوتين
أضيفت بتاريخ   2008/11/15 11:25 AM    تعليقات (3)

ما الذي سيحصل إذا ما وضعت سيارتك في الكراج؟
بعيداً عما كنت أقرأه بالعين و عما كنت أسمعه بالأذن عن شوفيرة التكاسي " بالعامية"، ظننت أنه كالعادة  و
أضيفت بتاريخ   2008/11/13 6:15 PM    تعليقات (7)

أنا و الكلمة هكذا نلعب
اخترت كلمة لأحرض شهية فتيلي على الاشتعال لكنها كانت كلمة رطبة و لم تفعل فعلها الذي كنت أرجوه ،
أضيفت بتاريخ   2008/11/13 4:36 PM    تعليقات (2)

أصبح لي طريقاً بإسمي
سأفتتح كتاباتي إذا ما كان لي يوماً طريقاً في و إلى جريدتكم عن جريدتكم، عن جريدة العالم، تلك
أضيفت بتاريخ   2008/11/13 4:31 PM    تعليقات (2)